العلامة الحلي

62

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

ح - الْبَأْساءُ ضدّ النعماء « 1 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ط - وَالضَّرَّاءُ « 2 » ضدّ السراء خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - وَزُلْزِلُوا « 3 » أزعجوا بالمخافة من العدوّ ، « 4 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يا - حَتَّى يَقُولَ من نصب ، « 5 » كانت حتّى بمعنى إلى أن ، ومن رفع فعلى الحال للفعل المذكور أو الحال لكلام المتكلّم ، والأوّل أولى ، « 6 » وهو خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يب - الرَّسُولُ أسند القول إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يج - وَالَّذِينَ أسند القول إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يد - [ هذا ] خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يه - آمَنُوا أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يو - مَعَهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يز - مَتى نَصْرُ اللَّهِ معناه الدعاء للّه - تعالى - بالنصر ، ولا يجوز أن يكون معناه الاستبطاء

--> ( 1 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 198 . ( 2 ) . قال الفخر في معنى البأساء والضراء : « أمّا البأساء فهو اسم من البؤس بمعنى الشدة وهو الفقر والمسكنة ، ومنه يقال : فلان في بؤس وشدة ، وأمّا الضراء فالأقرب فيه أنّه ورود المضارّ عليه من الآلام والأوجاع وضروب الخوف ، وعندي أنّ البأساء عبارة عن تضييق جهات الخير والمنفعة عليه ، والضراء عبارة عن انفتاح جهات الشر والآفة والألم عليه . » ( التفسير الكبير ، ج 6 ، ص 20 ) . ( 3 ) . وتزلزلت الأرض : اضطربت وزلزلت زلزالا ( مقاييس اللغة ، ج 3 ، ص 6 ) وأصله من قولك زلّ الشئ عن مكانه ، وتكرير حروف لفظه تنبيه على تكرير معنى الزلل فيه ( المفردات ، ص 214 ) وزلزلوا في هذه الآية بمعنى أزعجوا إزعاجا شديدا شبيها بالزلزلة بما أصابهم من الأهوال والأفزاع ( الكشاف ، ج 1 ، ص 256 ) . ( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 198 . ( 5 ) . قرأ نافع وحده " حتى يقول " بالرفع والباقون بالنصب ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 544 ) . ( 6 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 199 .